الصحة تاج فوق رؤوسنا

المعالج بالقرآن الكريم و الأعشاب الطبيعية


    دور النباتات في العلاج الحدي

    شاطر

    bassima12

    المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    دور النباتات في العلاج الحدي

    مُساهمة  bassima12 في الخميس أبريل 29, 2010 6:03 am

    دور النباتات في العلاج الحديث منذ القدم و النباتات تلعب دورا هاما في
    الغذاء و الدواء على حد سواء ، وإن غابت المعالجة بالأعشاب الطبية فترة من
    الزمن بفضل الأدوية المصاغة اصطناعيا ، فهي تعود اليوم لتحقق المكانة
    اللائقة بها ، بعد أن أصبحت المعالجة النباتية قائمة على أسس علمية كيمائية
    حيوية ، وبعد أن تفاقمت الأضرار الناتجة عن تلك الأدوية .
    إن وسائل التفريق اللوني أتاحت الفرصة للتعرف على مختلف المواد الفعالة
    في كل نبتة و هذا ما أتاح الفرصة لدراسة مختلف الخصائص الكيميائية و
    الحيوية لكل نبتة و بالتالي دراسة خصائصها السريرية المختلفة من استطباب
    وسمية و تأثيرات جانبية . و الجدير بالذكر أن معظم النباتات تحتوي على أكثر
    من مادة فعالة و بالتالي يكون لها عدة استطبابات في آن واحد ، فمثلا الثوم
    يحوي على زيوت عطرية مضادة للالتهابات ، وخمائر تساعد على الهضم ، و مواد
    كبريتية تفيد في معالجة ارتفاع التوتر الشرياني و الكولسترول و الشحوم
    الثلاثية .

    أما عن الأضرار الدوائية الآخذة بالازدياد و التعرف على آثارها
    الجانبية حينا بعد حين دفع العلماء إلى تجديد البحث في المصادر النباتية
    لتحقيق السلامة الدوائية .

    الوقاية :

    إن كثيرا من الأمراض يمكن الوقاية منها بالنباتات ، كترقق العظام مثلا
    ، الذي يصيب كثيرا من النساء بعد انقطاع الدورة الشهرية ، خاصة إذا تم ذلك
    باكرا .

    ولما كان هذا المرض مرتبطا بإفراز هرمون ألا ستروجين الذي يبدأ
    بالانخفاض في مرحلة ما قبل سن الأياس , فإن إعطاء النباتات المولدة
    للاستروجين في هذه المرحلة كنبات الميرمية ، مثلا يمنع انقطاع الدورة
    الشهرية في عمر باكر و هو أحد الأسباب الرئيسية في ترقق العظام و بذلك نكون
    قد تفادينا مرضا ذا مضاعفات اجتماعية و اقتصادية كبيرة . ولا فائدة من
    إعطاء مثل هذه النباتات بعد توقف المبيض عن العمل .



    المعالجة :

    مازال حتى الآن عدد كبير من العقاقير ذات المنشأ النباتي ذا قيمة
    علاجية كبيرة كالديجيتالين و الأسبيرين . و مؤخرا انبثقت دراسات حديثة عن
    فائدة الحبة السوداء في معالجة الآفات المناعية . كما أن هناك دراسات أخرى
    لمعالجة الآفات التي تسببها الحمات الراشحة VIRUS بالنباتات الطبية ، نذكر
    منها الزوفا , و إكليل الجبل و النعناع و الطيون . و يمكن القول بأن
    للنباتات الطبية دورا هاما في معالجة جميع الأمراض فما أنزل الله من داء
    إلا و أنزل له دواء .


    الوقاية من المضاعفات المرضية :

    لكثير من الأمراض مضاعفات قد تكون في بالغ الأهمية في بعض الأحيان كداء
    السكري مثلا الذي له مضاعفات وعائية نخص بها آفات الشبكية الوعائية المنشأ
    ، التي يمكنه تفاديها أو الخلاص منها بواسطة النباتات التي تحمي الجهاز
    الوعائي . فمن النباتات ما يحوي على مواد فلافونية التي تعطي ليونة
    للأوعية كذنب الخيل مثلا ومنها ما يحسن الأكسجة كنبات الجنكة و هناك
    نباتات أخرى تؤثر على الجهاز الوعائي بآليات مختلفة كالزعرور مثلا .


    إن استعمال هذه النباتات ذات فائدة وقائية كبيرة و يجب اللجوء إلى
    استعمالها فورا حيث تشخيص الداء لتفادي المضاعفات الوعائية و هي لا تجدي
    نفعا في ظهور مثل هذه المضاعفات .


    بهذا تتمم النباتات المعالجة الأساسية لداء السكري عن طريق الحمية و
    العقاقير الخافضة للسكر و الأنسولين و التي يجب أن تتم تحت إشراف طبي
    اختصاصي مستمر .

    للمداواة النباتية أسسها العلمية ، فلكل نبتة خصائصها البيولوجية من
    استطباب و مضادات استطباب ، و تأثيرات جانبية و مضاعفات و تآزرات و تنافرات
    نباتية و دوائية التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استعمالها وفق الضرورة و
    أن تتم المعالجة بها على أيد خبيرة للوصول إلى نتائج أفضل و إنفاق مثمر .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يوليو 26, 2017 12:44 pm