الصحة تاج فوق رؤوسنا

المعالج بالقرآن الكريم و الأعشاب الطبيعية


    نبات الخزامى

    شاطر

    وهيبة أمة الله

    عدد المساهمات : 40
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    نبات الخزامى

    مُساهمة  وهيبة أمة الله في الجمعة مايو 14, 2010 11:56 am

    تعريف لنبتة الخزامى وفوائدها وموطنها:
    هي نبته على شكل شجيرة تعيش
    في المناطق الجبلية ، في الغابات التي تحيط بالنصف الغربي من القارة
    الاوروبية ، منطقة البحر المتوسط ، وهي تزرع بوفرة لرائحتها العطرة في
    فرنسا ، ايطاليا ، انكلترا ، و النرويج .
    وتزرع الآن في استراليا لكي يصنع من زهرها العطور .
    و الزيت العطر في زهر الخزامى مهم من الناحية
    التجارية ، خصوصاً انه يستعمل كثيراً في صناعة العطور ، وبشكل اقل في
    صناعة الادوية او المعالجة ، و الرائحه اللطيفة العطرية توجد في الزهر وفي
    كل اجزاء الشجيرة ، و الخزامى لا يباع فقط لأجل زيته العطر ، بل يباع بشكل
    باقات خضراء تعطر الاجواء حيث توضع و بشكل جاف ، ويطحن لكي يتحول الى
    بودرة ( مسحوق جاف ) تعبئه الشركات في مغلفات صغيرة .
    هنالك عدة اجناس من الخزامى ، تستعمل جميعها في
    إنتاج زيت الخزامى . ولكن الجزء الاكبر يُنتج من الخزامى المسماة
    Lavandula vera ، وهي تنمو في الاماكن التي تسقط عليها اشعة الشمس
    باستمرار ، و المناطق الصخرية في حوض الابيض المتوسط ، ويسمى هذا النوع من
    الخزامى باسم " الخزامى الانكليزي " . وهو يتمتع بعطرية اكثر و لطافة اكثر
    بالرائحه من " الخزامي الفرنسي " . وهو ثاني الانواع التي تستعمل في إنتاج
    زيت عطر الخزامى ، و بالتالي فإن الاول يرتفع ثمنه عشرة اضعاف الثاني .
    وكانت شجيرات الخزامى تنتشر
    في الاماكن حول لندن بشكل كثيف ، إلا ان ذلك لم يعد موجوداً بسبب استعمال
    هذه الاراضي لبناء الابنية السكنية .

    تاريخ نبتة الخزامى :
    حسب مؤرخي النبات ، فإن الاغريق اطلقوا الاسم
    Nardus على زهر الخزامى وهو مشتق من اسم مدينة سورية .

    تقطير زيت الخزامى :
    تتغير نوعية و مواصفات زيت الخزامى من موسم الى آخر
    حيث يلعب عمر شجيرات الخزامى دوراً في تحديد قيمته الطبية . و كذلك الطقس
    يتدخل في كمية و نوعية الزيت الناتج . إن كمية الشمس في الاسابيع التي
    تسبق تقطير الزهور تلعب دوراً مهماً ، وافضل انواع الزيوت يكون بعد محصول
    حار ، جاف ، إذ إن كثرة الامطار تقلل من المحصول .
    التركيبة :
    إن أهم جزء في تركيبة الخزامى هو زيت عطري ، لونه
    باهت اصفر او اصفر الى اخضر ، او يكاد يكون دون لون ( حسب المحصول ) ، ذو
    رائحة عطرية مميزة ، وطعم حاد لاذع و مر بالفم ، و اهم ما يتركب منه هذا
    الزيت مادة تسمى : Linalyl acetate و Linalool . وهنالك مادة اخرى Cineol
    . Borneol . Pinene . وبعض Tannin ، و املاح عضوية .
    استعمالات و فوائد الخزامى الطبية :
    كان يعتقد بأن الخزامى و عطره هوحكر على صناعة
    العطور الى ان ظهر علم Aroma Therapy ، اوالمعالجة بالعطور والروائح ،وهذه
    الطريقة بالمعالجة تستفيد من مزايا العطور في التهدئة ، والاسترخاء ، و
    الشفاء ، إن تدليك الزيوت العطرية على الجلد او إضافتها الى ماء الاستحمام
    هو الاساس الذي تتم به المعالجة و تسخن العطور بلطافة عن طريق الضوء قبل
    وضعه على الجلد عبر لمة تسمى
    aroma defuser .
    إن الروائح المختلفة
    تُحدث ردات فعل و آثاراً عاطفية مختلفة في الانسان ، فبعض العطور تنشط و
    بعضها يزيل التوتر و البعض الآخر يُحدث النوم .
    وهنالك بعض العطور التي لديها تأثير معقم ، وهذه كانت تستعمل لتعقيم غرف المرضى في الزمن الذي كان ما قبل المضادات الحيوية .
    ومؤخراً اكتشف العلماء بأن لزيت الخزامى تأثيراً على النفس و امراضها . و
    اكتشف الباحثون بأن للخزامى تأثير على المرضى المصابين بالارق ، وهم
    يستعملون المنومات .
    و يعتبر الخزامى :
    • منشط للقلب و الكبد و الطحال و الكلى ، أي لمعظم الآلات الداخلية .
    • يمنع رائحة الجسد و العرق .
    • يعقم الجروح " مغلي " .
    • علاج للحنجرة ، غرغرة بالماء المغلي بالخزامى

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس فبراير 23, 2017 10:58 pm