الصحة تاج فوق رؤوسنا

المعالج بالقرآن الكريم و الأعشاب الطبيعية


    حالة شفاء الاخت نجاة الجزائرية من مركز الهاشمي بتونس

    شاطر

    الوردة البيضاء

    المساهمات : 22
    تاريخ التسجيل : 04/09/2010

    حالة شفاء الاخت نجاة الجزائرية من مركز الهاشمي بتونس

    مُساهمة  الوردة البيضاء في الثلاثاء سبتمبر 14, 2010 3:37 am

    بسم الله الرحمان الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته



    عندما نحكي عن المرض لا نعني الوجه العصبي ولا النفسي، لكننا نعني المرض كفقدان لمعنى الحياة الحقيقي. إنه مرض وجودي بالدرجة الأولى.

    في هذا السياق نروي لكم حكاية الاخت نجاة الجزائرية التي تبلغ من العمر 31 سنة والتي بدات معاناتها المرضية بعد مرورسنة على زواجها ولم يحصل لها نصيب في الحمل ’حينها زارت الاخت الفاضلة الكثير من الاطباء وطلبوا منها الفحوصات والصور و المنظار وتبين انها تعاني من حالة التصاقات في الرحم مما جعل عملية الحمل مستحيلة.

    تسمّرت الاخت نجاة أمام نتائج التحاليل تقلبها تارة وتسال الدكتور تارةً أخرى إن كان متأكداً أو ربما تكون هناك نسبة إحتمال لظبط المقدرة على الإنجاب !!
    حملت التحاليل في يدها و أشلاء قلبها في اليد الأخرى فلقد أحدثت هذه الواقعة فجوات داخل أعماق المريضة وشعرت حينها بأنها قد اندثرت في صحراء سوداء لا تعرف إلا البؤس ,فلقد مزقها الشعور بألم الحرمان, وهاهو القدر يحاصرها ويمنعها من الشعور مستقبلاً بنبض الامومة!!!

    كانت لا تستطيع أن تتخيل نظرات العامة من المجتمع عندما يُعرف بأنها "لاتستطيع الانجاب" .

    بعدها بدات باستعمال الدواء الذي امرها به الدكتور لمدة ستة اشهرولكن بدون جدوى.حينها قررت ان تنقطع عن استعماله وبالطبع بعد استشارة الطبيب.

    وسط هذه العاصفة التي كانت تقذفها دائما الى الضباب وتحكم عليها بالسجن الانفرادي كانت الاخت نجاة تجد راحة ودعما نفسيا عند مشاهدتها لقناة الحقيقة ولاسيما لحالات الشفاء وهو ماشجعها على الاتصال بمركز الدكتور الهاشمي بتونس.

    ومن هنا انطلق مشوارها العلاجي حيث اتصلت بالارقام الموجودة على شاشة التلفاز وتحدثت عن ماهية مرضها واخذت الاجراءات الازمة للحصول على العلاج.

    وماهي الا ثلاثة ايام الا وبدات في استعمال الجرعة الاولى بالطريقة المنصوص ذكرها وبعد اجراء التحاليل اللازمة اخبرها الطبيب بانه هناك نسبة خمسين بالمائة تحسن. بعدها طلبت الجرعة الثانية فكانت النتيجة تحسن بنسبة ثمانين بالمائة مما دفعها لاخذ الجرعة الثالثة وذلك لما لمستة من نتيجة ايجابية للاعشاب الطبيعية وللعسل وللرقية الشرعية. بعد اخذها للجرعة الثالثة اجرت الفحوصات الازمة من جديد وتفاجات بانها لم تعد تعاني من اي مشكل وان امكانية الحمل اصبحت واردة مئة بالمئة باذن الله تعالى بماان السبب المانع قد زال. وهاهي اليوم تتصل لطلب الجرعة الوقائية حامدة الله سبحانه وتعالى وكلها امل في الحياة كما قدمت جزيل الشكر والامتنان للدكتور محمد الهاشمي الذي بعثه الله سببا لشفاء الكثير من المرضى ودعت له بالصحة والعافية .

    فيجب على الانسان الا يقطع امله بربه فامره بين الكاف والنون ان اراد شيئا ان يقول له كن فيكون فهذه الحالة ليست مستحيلة فالله الخالق قادر على كل شيء .

    فالاعشاب غالبا ماتنفع الانسان ولاتضره لانها قبل ان تكون دواء فانها غذاء والرقية الشرعية كلام الله سبحانه وتعالى واذا كان كلام الله لايشفي فمن الذي يشفي اذا ؟؟

    ويجب أن نتذكردائما قصة المرأة التى جاءت للنبى صلى الله عليه وسلم وكانت تشتكى بأنها تصرع ، وطلبت من النبى صلى الله عليه وسلم أن يدعو لها حتى تبرأ من المرض ... فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبرى ولك الجنة . أى أن الرسول صلى الله عليه وسلم اقر بوجود المرض وانه ابتلاء من الله وان من يصبر على المرض ينال اجر الصابرين قال تعالى (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ).

    اخواني واخواتي الكرام انني الان احملكم امانة وهي الدعاء للاخت الكريمة نجاة بظهر قلب وبنية خالصة ان يرزقها الله بالذرية الصالحة.

    والسلام على من اتبع الهدى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 12:25 am