الصحة تاج فوق رؤوسنا

المعالج بالقرآن الكريم و الأعشاب الطبيعية


    الكوليســترول، ما هــو ؟ وما هــي أخـطــاره علـى الصــحــة

    شاطر

    ibtissam_1986

    عدد المساهمات : 24
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    الكوليســترول، ما هــو ؟ وما هــي أخـطــاره علـى الصــحــة

    مُساهمة  ibtissam_1986 في الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 7:23 am


    ما هو الكوليسترول ؟

    الكوليسترول هو عبارة عن مادة بلورية، تنتمي إلى فصيلة الستيرويدات. ولأنه له القابلية للذوبان في الزيوت والدهون بدلا من الماء، نسب إلى فصيلة الدهون. ويتواجد الكوليسترول بوفرة في الشحم الحيواني والمخوخ والأعصاب والأكباد والدم وعصارة الصفراء (المرارة).

    حوالي 80% من إجمالي الكوليسترول الموجود في الجسم تصنعه الكبد داخليا من خامات أولية، أما الـ 20% الياقية فإنها تأتي جاهزة من الطعام الذي نتناوله يوميا، خصوصا المصادر الحيوانية. وينقل الكوليسترول من الكبد إلى باقي خلايا الجسم عن طريق بروتينات خاصة تدعى البروتينات الدهنية الناقلة وتدعى طبيا "اللا يبوبروتينز" Lipoproteins



    هل صحيح أن الكوليسترول نوعان، نوع مفيد وآخر ضار؟

    نعم، من الناحية الفيزيائية يتكون الكوليسترول من خليط أهمها:

    n أي الكوليسترول واطيء الكثافة، Low-Density Lipoproteins (LDLs)وهو النوع الضار أو النوع الرديء أو الخبيث. وسمي كذلك لأن هنا البروتينات الدهنية، تكون مشبعة بكميات كبيرة من جزيئات الكوليسترول حيث تقوم بنقله من الكبد إلى خلايا الجسم وبسبب تركيزه العالي، يتم ترسيبه في جدران الشرايين على شكل طبقات. فإذا تراكم في الجدران بكميات كبيرة، سد مجاريها ومنع تدفق الدم إلى الخلايا والأنسجة المغذية بذلك الشريان، فإن حدث ذلك في شرايين القلب التاجية، سبب نقصا في تروية عضلة القلب بالدم، مما يؤدي إلى الذبحة الصدرية أو تموت في بعض أجزاء عضلة القلب، وهنا يكمن خطر الكوليسترول الرديء.

    n أي الكوليسترول عالي الكثافة، High-Density Lipoproteins (HDLs)وهو النوع المفيد أو النوع الجيد. وسمي كذلك لأن البروتينات الدهنية هنا، فلها وظيفة عكسية تماما، حيث تقوم بإزالة ونقل جزيئات الكوليسترول المترسبة على جدران الشرايين والخلايا والأنسجة ونقلها في الدم ثم إلى الكبد، وبهذا تخلص الجسم من خطر الكوليسترول المترسب.



    من هنا يجب أن يتضح لنا جليا أهمية التوازن بين عمليتي الترسيب والإزالة توازنا سليما وصحيحا، فإذا اختلت عمليتا التوازن، كأن تكون كمية الكوليسترول الإجمالية التي تأتي من الطعام الذي يتناوله الشخص زائدة جدا عن المتطلب اليومي، حيث تفوق قدرة الكوليسترول

    الجيد في منع ترسبه أو أن يكون مستوى الكوليسترول الجيد في الدم أدنى من المعدل الطبيعي، أو أن يكون مستوى الكوليسترول الرديء في الدم عاليا جدا، فما نتيجة ذلك الإختلال إلا ترسب الكوليسترول في جدران الشرايين مسببا تصلبها وقصور ورود الدم في الأنسجة وأمراض القلب القاتلة.



    هل للكوليسترول وظائف مهمة في الجسم؟

    بالرغم من السمعة السيئة المرتبطة بالكوليسترول، إلا أن له وظائف هامة جدا في الجسم، من أهمها نذكر مايلي:

    n يستخدم الكوليسترول كمادة خام لتصنيع الهرمونات الجنسية.

    n يستخدم لبناء الأغشية والجدران الخلوية بواسطة الخلايا الحية.

    n مكون هام لأحماض عصارة الصفراء الهامة لعملية هضم الدهون.

    n يستخدم كمادة أولية لتصنبع فيتامبن " دي " الهام لامتصاص الكالسيوم.

    n يدخل في تراكيب مادة المخ والأعصاب.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 7:35 am